الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخذ المال بدون علم صاحبه سرقة
رقم الفتوى: 38792

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 18 شعبان 1424 هـ - 14-10-2003 م
  • التقييم:
5754 0 310

السؤال

السلام عليكم عندي مشكلة كبيرة منذ زمن زوجة عمي صنعت نسخة مفتاح على دولاب جدي، وبدأت كل فترة تأخذ مالاً من الدولاب دون أن يعرف أحد وبدأت تعطي أمي منه حتى تسكت ولا تقول لأحد فأخذت أمي مبلغاً لأن جدي كان يحرمهم من كل شيء واشترت به غويشة، فهل هذا المال حرام وكيف؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن ما تقوم به زوجة عمك وأمك من أخذ مال جدك بدون علمه يعد سرقة وإثماً مبيناً، قال الله تعالى: وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ (البقرة: 188). وقال صلى الله عليه وسلم: إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام. متفق عليه. فالواجب عليهما التوبة إلى الله عز وجل من هذا الذنب الشنيع والاستغفار، كما أن الواجب عليهما إرجاع جميع المال الذي تم أخذه بغير حق، وقد قال صلى الله عليه وسلم: لا يحل مال امرئ إلا بطيب نفس منه. أخرجه أحمد في مسنده. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: