الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف يستطيع من ظنّ أنه أصاب آخر بالعين أن يوصل إليه شيئًا من أثره دون علمه؟
رقم الفتوى: 388441

  • تاريخ النشر:الأربعاء 4 ربيع الآخر 1440 هـ - 12-12-2018 م
  • التقييم:
2999 0 53

السؤال

أشعر أني حسدت إحدى صديقاتي، ولكنني نادمة على هذا العمل، وأود أن أعطيها من أثري دون أن تشعر، فما الحل المناسب كي أعطيها أثري، وأبطل حسدي لها؟

الإجابــة

 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالظاهر أنك تقصدين بالحسد العين؛ وقد عرفها الحافظ ابن حجر في فتح الباري بقوله: والعين نظر باستحسان مشوب بحسد، من خبيث الطبع، يحصل للمنظور منه ضرر. اهـ.

فإن غلب على ظنك أن صديقتك قد أصابها ضرر بنظرة منك، فإن المشروع في حقك الاغتسال لها، على الوجه الذي جاء به الشرع، وهو قد يتعين أحيانًا، كما ذكر أهل العلم، ويمكنك مطالعة الفتوى رقم: 110802، وقد بينا فيها أيضًا أن أخذ شيء من أثر العائن، لا أصل له في الشرع.

 ولا يلزمك إخبارها أن الاغتسال حدث منك، بل يمكنك أن تذكري لها أن هذا الماء من أخت تخشى أن تكون قد أصابتك بالعين، ولا تحب أن تتعرفي إليها، ولا نظن أنها تصرّ على أن تعرف شيئًا عنها؛ وبذلك يزول الإشكال -بإذن الله تعالى-.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: