الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طهارة الثوب من المذي عند المشقة
رقم الفتوى: 3891

  • تاريخ النشر:السبت 21 رجب 1420 هـ - 30-10-1999 م
  • التقييم:
28337 0 420

السؤال

أنا كثير المذي، إذا تكلمت مع زوجتي بكلام مغازلة. واذا لمستها . وإذا كنت مودعا لها عند الباب ينزل مني المذي وأنا في الطريق أحسُّ بنزوله كذلك، فأقوم برش قليل من الماء وفركه مع غسل الذكر . السؤال: هل يجب علي في كل حين تغيير ملابسي؟ أم ما أفعله صحيح؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالمذي نجس ويجب منه غسل الذكر وما أصاب من الثوب. فإن كثر عليك وكنت تجد مشقة وعناءً في غسل الثوب فيكفيك أن تنضح ثوبك بماء، لما في المسند والترمذي وغيرهما من حديث سهل بن حنيف قال كنت ألقى من المذي شدة وعناءً، وكنت أكثر منه الاغتسال فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إنما يجزئك من ذلك الوضوء". فقلت: يا رسول الله كيف بما يصيب ثوبي؟ قال:" يكفيك أن تأخذ كفاً من ماء فتنضح به ثوبك وحيث ترى أنه قد أصاب منه" والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: