الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصلاة بعد الأذان
رقم الفتوى: 38965

  • تاريخ النشر:الأحد 23 شعبان 1424 هـ - 19-10-2003 م
  • التقييم:
57736 0 283

السؤال

ما صحة ما يسمى بـ "صلاة الأذان" أو "سنة الأذان" وهي ركعتان يصليهما الناس بعد الأذان مباشرة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالسنن الرواتب اثنتا عشرة ركعة، منها قبلية أي قبل الصلاة المكتوبة، ومنها بعدية أي بعد المكتوبة، وهي: - أربع ركعات قبل الظهر وركعتان بعدها. - ركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء. - ركعتان قبل الفجر. وما عدا هذه السنن فهو نافلة وتطوع، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: بين كل أذانين صلاة ثلاث مرات، وقال في الثالثة لمن شاء. ، ومعنى الأذانين: الأذان والإقامة. قال شيخ الإسلام رحمه الله: كان بلال كما أمره النبي صلى الله عليه وسلم يفصل بين أذانه وإقامته حتى يتسع لركعتين، فكان من الصحابة من يصلي بين الأذانين ركعتين والنبي صلى الله عليه وسلم يراهم ويقرهم، وقال: بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة، ثم قال في الثالثة لمن شاء. مخافة أن تتخذ سنة. فإذا كان المؤذن يفرق بين الأذانين مقدار ذلك، فهذه الصلاة حسنة. انتهى (مجموع الفتاوى 23/130). وفي الصحيح من حديث أنس وغيره كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أذن المؤذن ابتدروا السواري وصلوا ركعتين. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: