الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الوهابيون وأهل السنة والجماعة
رقم الفتوى: 38967

  • تاريخ النشر:الأحد 23 شعبان 1424 هـ - 19-10-2003 م
  • التقييم:
19248 0 374

السؤال

ما هو الأختلاف بين مذهب الوهابيين والسنة، وأيهما الأقرب إلى ديننا الحنيف؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: أهل السنة هم أتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم على منهج السلف الصالح، الذين ساروا على هدي النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة ومن تبعهم رضوان الله عليهم أجمعين، وهؤلاء يسمون بأهل السنة والجماعة، وكل من سار على الطريق الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو منهم. والنبي صلى الله عليه وسلم إنما جاء بالتوحيد ونبذ الشرك والدعوة إلى عبادة الله وحده دون سواه. أما كلمة الوهابيين فيطلقها عدد من الناس على دعوة الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي الحنبلي رحمه الله، ويسمونه وأتباعه بالوهابيين، وقد علم كل من له أدنى بصيرة بحركة الشيخ محمد عبد الوهاب رحمه الله ودعوته أنه قام بنشر دعوة التوحيد الخالص والتحذير من الشرك بسائر أنواعه، كالتعلق بالأموات والأشجار والأحجار ونحو ذلك، وهو رحمه الله في العقيدة على مذهب السلف الصالح والتابعين، كما تدل على ذلك كتبه وفتاواه وكتب أتباعه من أبنائه وأحفاده وغيرهم، وقد طبعت كلها وانتشرت بين الناس، وكانت دعوته وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. والوهابية ليست طريقة أو مذهباً، وإنما كانت دعوة للتوحيد وتجديد ما اندثر من معالم الدين. وإطلاق كلمة الوهابيين للتشنيع بها على من تمسك بالعقيدة الصحيحة والتحذير منهم، إنما هي طريقة الجاهلين والمغرضين، نسأل الله العافية. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: