الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مدى أثر (الميش) على صحة الوضوء

السؤال

ما حكم الميش؟ حيث إنني سمعت هنا في السعودية فتوى بأنه من أنواع الصبغة الثقيلة التي تمنع وصول الماء للبشرة، وبالتالي لايصح معه الوضوء.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الصبغ الذي لا جِرْم له يبقى على الشعر والجسد متجسدا ولا يمنع وصول الماء إلى أعضاء الوضوء، لا يؤثر على الوضوء، فهو مثل الحناء التي كان نساء السلف يستعملنها، وقد نقل الطبري الإجماع على جوازها. وأما الصبغ الذي يبقى جرمه متجسدا على الشعر أو الجسد، فلا بد من إزالة ما بقي منه متجسدا. وراجع في حكم استعمال الصبغ الأسود للرأس، وللزيادة في الموضوع الفتاوى التالية أرقامها:1726، 6007، 32086، 13292. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني