الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زكاة المال المحتبس لدى الشريك

السؤال

هناك حسابات قديمة بيني وبين شريك كان لي، فككنا الشراكة بعد أن تبين لي أنه قد سرقني، فاتفقنا على أن يعطيني بقية المال الذي رد لي منه في الآونة الأخيرة القليل، وأنا في شك بأن يرد لي بقية هذا المال في يوم من الأيام.
س1 كيف أحسب زكاة هذا المال الذي رد إلي في الآونة الأخيرة؟ أبحساب السنوات الأخرى؟
س2 وكيف أحسب زكاة المال الذي لم يرد لي بعد؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا كان شريكك الذي هو مدين لك موسرا باذلا، فلتزك ما بذمته لك من دين لكل سنة، كما سبق في الفتوى رقم: 7368. وأما إن كان معسرا أو مماطلا، فلا تجب عليك زكاة الدين الذي بذمته إلا بعد قبضه، وتزكيه لسنة واحدة، كما سبق في الفتوى رقم: 941. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني