الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نية الغسل تكون في أوله
رقم الفتوى: 391162

  • تاريخ النشر:الأحد 28 جمادى الأولى 1440 هـ - 3-2-2019 م
  • التقييم:
1053 0 34

السؤال

كنت جنبًا، ودخلت الحمام للتطهر، ودخل زوجي عليّ، وقمنا بالمعاشرة الزوجية، فهل يلزم للاغتسال أن أخرج من الحمام، وأجدّد النية، أم يكفي أن أجدد النية بالداخل وأغتسل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:                  

 فإنه لا يلزمك الخروج من الحمام, ثم الدخول لأجل نية الغسل, بل يجزئك إنشاء نية الغسل من جديد, وذلك عند الشروع فيه؛ فالأصل أن النية تكون في أول العبادات, وراجعي لمزيد فائدة الفتوى: 114465.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: