الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا بأس برد المال المسروق في شكل هدية
رقم الفتوى: 39141

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 25 شعبان 1424 هـ - 21-10-2003 م
  • التقييم:
4668 0 253

السؤال

السلام عليكم
أريد استفساراً عن الفتوى رقم 593772 حيث أن جدي وجدتي توفيا من زمن، فكيف تكفر أمي عن هذا المال، هل تعطي أعمامي هذا المال، حيث إنهم 4 بمن فيهم والدي وعمي الذي كانت تأخذ زوجته المال، ولي عمة واحدة هي الأكثر حاجة للمال، وهل يمكن أن ترده في شكل هديا، وهل يمكن إخراجه صدقة على روح جدي وجدتي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن ما أخذته أمك وزوجة عمك من مال جدك يرثه أبوك وأعمامك وعمتك، فيجب عليهن أداء ذلك إليهم. وإن عرفن قدر ما أخذن وميز نصيب كل واحد من الورثة ودفعنه إليه في شكل هدية، فلا بأس بها بل قد يكون هذا أحسن لأنه يترتب عليه حماية العرض من كلام الناس وحسم لما قد يترتب على الأمر من شحناء وجفوة، ولا يجوز إخراج المال المذكور صدقة عن الجد لأن الحق فيه قد انتقل لورثته، وإن كان المقصود إمكان إخراج الصدقة مطلقاً عن الجد والجدة فذاك مطلوب، ويصل ثوابها للميت إن شاء الله تعالى، كما هو مفصل في الفتوى رقم: 3406. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: