الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا بأس للتحرز من الحسد بالطلب عدم التحدث بالأمور الخاصة
رقم الفتوى: 391768

  • تاريخ النشر:الأحد 5 جمادى الآخر 1440 هـ - 10-2-2019 م
  • التقييم:
3679 0 38

السؤال

أرجو النصيحة: هل لي إذا كان هناك أحد من أهلي يكثر السخرية مني، وهذه عادته، وهو أخي. وأيضا ينقل أخباري لزوجته التي لا تحبني، أن أعلم زوجي بذلك؛ لكي يعلم فيأخذ حذره أثناء التكلم عنا، أو عن أخبارنا أمامهم. وأمي أحب أن أحكي لها، لكن زوجة أخي تلك تعرف منها كل الأخبار في جلسة. ماذا أفعل؟ هل أخفي أخباري عن الجميع حتى أمي وأخبر زوجي بذلك؟ فإني أخشى العين والحسد، وقد عانيت منه ذلك من قبل، وأسأل الله الشفاء التام؛ فإني أرى أن الله ييسر لي الأسباب، وأرجو منه سبحانه الشفاء. دعواتكم -جزاكم الله خيرا- لي بالشفاء الذي لا يغادر سقما، وأن يصلحني لزوجي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فنسأل الله أن يشفيك شفاء لا يغادر سقما، ثم إنه لا حرج عليك في أن تطلبي من زوجك ألا يتحدث بأخباركما أمام من تظنين أنه يكرهك أو يحسدك. وأما أمك فيمكنك إخبارها بما تشائين، وأن تطلبي منها ألا تخبر أحدا، لكننا نحب أن ننبهك إلى أن المبالغة في الخوف من العين والحسد، قد تكون في غير محلها، وقد يحمل الشخص الأمور ما لا تحتمل بسبب زيادة تحرزه من هذا الأمر.

فعليك بالقصد، وأن تتوسطي في أمورك كلها، ولا تتهمي بالكراهية أو الحسد، إلا من ظهرت قرينة قوية على اتصافه بذلك؛ لئلا تقعي في سوء الظن المنهي عنه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: