الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المفطر لعذر يباح له ما يباح للمفطر
رقم الفتوى: 39217

  • تاريخ النشر:السبت 29 شعبان 1424 هـ - 25-10-2003 م
  • التقييم:
9603 0 265

السؤال

الذي يوجد عنده عذر شرعي للإفطار برمضان، هل هذا العذر يبيح له أشياء أخرى محظورة برمضان أيضا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإنا لا نعلم شيئاً محرماً في رمضان خاصة غير الفطر وما يكون سببا فيه لغير المعذور، وعليه فمن كان له عذر شرعي يبيح له الفطر في رمضان كالسفر والمرض فيباح له ما يباح للمفطر من الأكل والشرب والجماع إن كان مع زوجته غير البالغة أو المعذورة لغير الحيض والنفاس، كأن يكونا مسافرين فيجوز له جماعها، أما إن كانت بالغة غير معذورة فيحرم عليه جماعها، ويحرم عليها تمكينه من نفسها. قال زكريا الأنصاري في أسنى المطالب عن لزوم الكفارة لمن جامع في نهار رمضان، مستثنياً من ذلك الصبي والمسافر والمريض: قولنا: أثم به احترازاً ممن ظن غالطاً بقاء الليل أو دخوله على ما يأتي (فجامع)، ومن جماع الصبي وجماع المسافر والمريض بنية الترخص، فلا كفارة عليهم لعدم إثمهم. انتهى. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: