الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من أعان على شرب الخمر بوجه من الوجوه فهو آثم
رقم الفتوى: 39259

  • تاريخ النشر:الخميس 27 شعبان 1424 هـ - 23-10-2003 م
  • التقييم:
3235 0 267

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
يطلب مني أن أكتب رسالة موجهة إلى من يهمه الأمر، بحيث يتسنى لصاحبها أن يخرج رخصة تناول أو ابتياع الخمر في بعض الأحيان كنت أكتب الموضوع رخصة مشروبات روحية، وفي بعض الأحيان فقط لمن يهمه الأمر، مع العلم بأنني كنت العربي الوحيد؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فمما لا شك فيه أن الخمر حرام، وأن تسميتها بأسماء موهمة كمشروبات روحية ونحو ذلك لا يغير الحكم، وليس تحريم الخمر مقصوراً على شربها بحيث لا يأثم إلا شاربها، بل كل من أعان عليها بوجه من الوجوه أثم، ولهذا جاء في الحديث: لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه. رواه أبو داود. وهؤلاء المذكورون في الحديث كمثال لمن أعان على هذه المعصية، وأنت بكتابتك رسالة بهذا الخصوص تعين شاربها وبائعها على ذلك، فهو تعاون على الإثم ولا يحل، لقول الله تعالى: وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:2]. وعليك ترك ذلك والتوبة إلى الله عز وجل. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: