الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سكن المرأة في بيت زوجها في زواج المسيار
رقم الفتوى: 392917

  • تاريخ النشر:الأربعاء 22 جمادى الآخر 1440 هـ - 27-2-2019 م
  • التقييم:
1249 0 26

السؤال

أريد أن أتزوج زواج مسيار، فلو قررت مثلاً أخذ زوجتي لمقر سكني في أيام (قد تطول، وقد تقصر)، ثم أردها لمنزل والدها، فما حكم ذلك؟ وهل هذا الفعل يغيّر مسمى الزواج؟ فالمعروف في المسيار أن آتيها في بيتها، ولا أنفق عليها، أما في هذه الحالة فأنا آخذها لمنزلي، وأنفق عليها خلال وجودها معي فقط.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فقد سبق أن بينا صحة زواج المسيار، إذا استوفى شروط الزواج الصحيح، فيمكن مطالعة الفتوى: 27545.

وهذه التسمية لا اعتبار لها؛ فالزواج الصحيح سواء كان مسيارًا أم غيره، تترتب عليه آثاره، ومن ذلك: استحقاق الزوجة على زوجها السكنى، والنفقة، ونحو ذلك، إلا أنها إذا أسقطت شيئًا من حقها برضاها سقط. 

 وهذا الإسقاط لا يمنع شرعًا من أن تنتقل مع زوجها لتسكن معه في مكان آخر غير بيت أهلها، ولكن إن كانت قد اشترطت عليه، أو اشترط عليه وليها عدم إخراجها من بيت أهلها، وجب عليه الوفاء لها بذلك، كما هو مبين في الفتوى: 1357.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: