الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

منع الزوجة من استخدام الإنترنت مع اشتراطها السماح لها
رقم الفتوى: 393874

  • تاريخ النشر:الخميس 8 رجب 1440 هـ - 14-3-2019 م
  • التقييم:
1878 0 31

السؤال

قرأت في فتواكم جواز منع الرجل زوجته من استخدام الإنترنت، ومواقع التواصل الاجتماعي؛ درءًا للفتنة، وعليها طاعته في ذلك، فإن اشترطت زوجته عليه قبل العقد ألا يمنعها منها، ووافق، فهل له أن يتذرع بتلك الذريعة، ويخالف الشرط بعد الزواج، مع عدم وجود دليل على ارتكاب الزوجة شيئًا من المحرمات؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالمرأة إذا اشترطت على زوجها عند العقد شرطًا فيه مصلحتها، ولا ينافي مقتضى العقد؛ وجب على الزوج الوفاء به، هذا هو الراجح، وفي المسألة خلاف سبق بيانه في الفتوى: 1357.

فإن اشترطت عليه السماح لها باستخدام الإنترنت، ووسائل التواصل الاجتماعي، وليس هنالك ما يدعو للريبة، فالظاهر -والله أعلم- أنه يجب عليه الوفاء لها بهذا الشرط. 

والحال في هذا السؤال تختلف عن الحال في الفتوى التي أشرت إليها، فها هنا اشتراط مع انتفاء الفتنة والريبة، وهو ما ليس موجودًا في تلك الفتوى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: