الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا... توكيد لا قسم
رقم الفتوى: 394048

  • تاريخ النشر:الأحد 11 رجب 1440 هـ - 17-3-2019 م
  • التقييم:
1642 0 57

السؤال

بعض الناس يكتبون على مواقع التواصل أن الله أقسم مرتين أن مع العسر يسراً. فهل هذا جائز؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:

فإذا كانوا يقصدون قول الله تعالى: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا {الشرح:5}؛ فالجواب: أن الآية ليس فيها قسم، وإنما خبر مؤكد ب "إِنَّ" والتي هي حرف توكيد، والفاء ليست من حروف القسم، كما أن الآية الثانية: إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا. {سورة الشرح:6} توكيد لما جاء في الآية الأولى، قال صاحب التحرير والتنوير: وَجُمْلَةُ: إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً مُؤَكِّدَةٌ لِجُمْلَةِ: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً، وَفَائِدَةُ هَذَا التَّأْكِيدِ تَحْقِيقُ اطِّرَادِ هَذَا الْوَعْدِ وَتَعْمِيمُهُ، لِأَنَّهُ خَبَرٌ عَجِيبٌ. اهــ.

وإذا ظهر أن الآية ليس فيها قسم، فلا يجوز الإخبار عن الله تعالى بأنه أقسم فيها.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: