الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القراءة المجزئة في الصلاة السرية
رقم الفتوى: 394075

  • تاريخ النشر:الإثنين 12 رجب 1440 هـ - 18-3-2019 م
  • التقييم:
1569 0 26

السؤال

عند قراءة الإنسان القرآن في الصلاة الجهرية، تراه يأخذ لكل جملة ينطقها نفسًا، وتتوقف قراءته بمجرد انتهائه، فيعود بنفس جديد، وبينما الإنسان في الصلاة السرية لا يلجأ لنفس الأمر، وذلك أن الإنسان عند تحريك الشفاه بلا صوت، يسهل معه دخول الهواء وخروجه حتى مع تحريك الشفاه، فلربما قرأ الشخص سورة الفاتحة كلها بلا توقف، وإنما يتنفس أثناء القراءة، ففي هذه الحالة قد تدخل المخارج ببعضها، فسؤالي -بارك الله فيكم-: أيكفي الإنسان في قراءته السرية أن يصيب مخارج الحروف باللسان والشفتين دون الصوت، أم إن صلاته بطلت بذلك؟ أرجو منكم الصبر، والتقبل -بارك الله فيكم-.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فالعلماء مختلفون في حد الإسرار الذي تحصل به القراءة الواجبة:

فذهب الجمهور إلى أن حدّه أن يسمع نفسه، إذا لم تكن ثَم عوارض، وهذا القول أحوط، وأبرأ للذمة.

وذهب المالكية، ووافقهم شيخ الإسلام ابن تيمية، إلى أنه يكفي إخراج الحروف من مخارجها، وتحريك اللسان والشفتين بها، وإن لم يسمع نفسه. وقد فصلنا القول، وذكرنا كلام العلماء في هذه المسألة مرارًا، وانظر الفتوى: 119377، والفتوى: 126532.

وللعامي أن يقلد من يثق به من أهل العلم، كما ذكرنا ذلك في الفتوى: 169801.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: