الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسوغات العدول عن قضاء الصيام الواجب إلى الكفارة
رقم الفتوى: 394354

  • تاريخ النشر:الخميس 15 رجب 1440 هـ - 21-3-2019 م
  • التقييم:
847 0 35

السؤال

أعاني من التهاب في المعدة والقولون منذ سنين. وأثناء رمضان -وبتوفيق من الله- أستطيع الصيام، برغم أنني بعد الإفطار أستفرغ، وأتعب جدا. ولكني بعد رمضان لا أستطيع قضاء الأيام التي أفطرتها في رمضان، بسبب الدورة الشهرية، وذلك منذ سنين.
ماذا أفعل هل أقضي عن كل تلك السنين، أم علي كفارة؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فالأصل أنه يلزمك قضاء ما أفطرتِه بسبب الحيض أو غيره، وليس لك أن تعدلي عنه إلى الكفارة، إلا إذا كان مرضك لا يرجى برؤه، فإنه والحالة هذه يجوز لك الفطر في رمضان ابتداء، والعدول عن قضائه إلى الكفارة.

وانظري الفتوى: 163983 عن ماهية المرض المبيح للفطر في رمضان، والفتوى رقم 227893 في شروط جواز العدول عن قضاء الصيام الواجب إلى الإطعام، وأخيرا نسأل الله لك الشفاء.

والله تعالى أعلم. 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: