الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حفظ القرآن الكريم دون تجويد
رقم الفتوى: 394435

  • تاريخ النشر:الأحد 18 رجب 1440 هـ - 24-3-2019 م
  • التقييم:
1634 0 23

السؤال

أنا فتاة، أردت حفظ القرآن، وبدأت حفظَه دون أحكام، فقيل لي: إن الأحكام واجبة، ولا يوجد بالقرب منا مركز تعليمي لأتعلم القرآن فيه مع الأحكام، فحاولت تطبيق الأحكام، فلم أستطع، فتوقفت عن الحفظ، فهل أستطيع حفظه دون أحكام؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فأحكام التجويد منها ما هو واجب تعلُّمُه، ومنها ما هو مستحبٌّ، على ما فصلناه في الفتوى: 303964.

ويمكنك أن تتعلمي قدرًا كبيرًا من تلك الأحكام، ولو لم يوجد بقربك مركز للتحفيظ؛ إذ إننا في زمان فضاء الشبكة العنكبوتية الواسع، ووسائل الاتصال الحديثة، وهي مليئة بالدروس والدورات العلمية في مختلف المجالات، ومنها: تجويد القرآن.

ونحن نعلم أن من أخواتنا المسلمات من اشتركت في تلك الدورات، ودرست على نساء متخصصات في علوم القرآن، وحفظت القرآن بإتقان، فلا ينبغي التذرع بعدم وجود وسيلة لتعلم الحد الأدنى من التجويد مع توافر تلك الوسائل.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: