الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المكانة السامية للطهارة في الإسلام
رقم الفتوى: 39468

  • تاريخ النشر:الأربعاء 4 رمضان 1424 هـ - 29-10-2003 م
  • التقييم:
39757 0 720

السؤال

ما هو أساس الطهارة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الطهارة لها مكانة عظيمة في الإسلام، لذلك فقد أمر الله تعالى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قال تعالى: وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ [المدثر:4]. كما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم كونها شرطاً في صحة الصلاة، حيث قال: لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ. متفق عليه، وهذا لفظ البخاري. وعليه؛ فإن الطهارة أساسية جداً في حياة المسلم لما يترتب عليها من صحة أعظم الفرائض بعد الشهادتين، وهي فريضة الصلاة، وبما أن الطهارة لفظ عام يشمل طهارة الحدث الأصغر (الوضوء والتيمم) والحدث الأكبر (الغسل) وطهارة الخبث (إزالة النجاسة). ولم تحدد في سؤالك ما تقصد من هذه الأمور، فإنا نحيلك إلى الفتاوى التي تشتمل على تفصيلها، وذلك على النحو التالي: أوصاف الماء الذي تصح به الطهارة في الفتوى رقم: 24797. كيفية الوضوء في الفتوى رقم: 3656. صفة الغسل من الجنابة في الفتوى رقم: 6133. كيفية التيمم في الفتوى رقم: 12499. إزالة النجاسة في الفتوى رقم: 8040. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: