الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإسراع في أقوال الصلاة
رقم الفتوى: 394960

  • تاريخ النشر:الأحد 25 رجب 1440 هـ - 31-3-2019 م
  • التقييم:
1135 0 13

السؤال

ما حكم الإسراع في أقوال الصلاة دون قصد؟ كأن يفزع المصلي بسبب سماع صوت قوي، فيقرأ آية من الفاتحة بسرعة، أو يكبر للانتقال بسرعة، أو يسبح بسرعة، ونحو ذلك.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                     

 فإذا كان هذا الشخص الذي أسرع ببعض الفاتحة، وما معها من الأذكار، قد أتى بالحروف على حالتها، من غير تحريف، فإن صلاته صحيحة ولا شيء عليه، لكن الأفضل عدم الإسراع، جاء في كشاف القناع للبهوتي الحنبلي: وكره أحمد السرعة في القراءة، وتأوله القاضي: إذا لم يبين الحروف، وتركها) أي: السرعة (أكمل)؛ لما تقدم من استحباب الترتيل، والتفكر. اهـ.

مع التنبيه على أن تكبير الانتقال, والتسبيح، كلاهما سنة عند الجمهور, فلا تبطل الصلاة بتركه لا عمدًا, ولا سهوًا، كما سبق في الفتوى: 320932.

وراجع لمزيد الفائدة عن السرعة في القراءة الفتوى: 361195.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: