الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شرط ثبوت الشهادة على الرضاع
رقم الفتوى: 395617

  • تاريخ النشر:الإثنين 3 شعبان 1440 هـ - 8-4-2019 م
  • التقييم:
2176 0 8

السؤال

ابن خال صديقتي يريدها، ولكن المشكلة تكمن بأن والدتها وخالاتها يفصحون فجأة بأن أمها -جدة صديقتي- قد أرضعته، لكنهم لم يحسبوا، ولم تتذكر واحدة منهن حتى عدد الرضعات التي أرضعته إياها! بينما الجدة تنكر تمامًا أنها أرضعته. فهل يجوز لها الزواج منه، أم إنه يُعتبر بهذه الحالة خالًا لها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يثبت التحريم بالرضاعة بمثل هذه الشهادة، قال ابن قدامة -رحمه الله- في المغني: ولا تقبل الشهادة على الرضاع إلا مفسرة، فلو قالت: أشهد أن هذا ابن هذه من الرضاع. لا تقبل، لأن الرضاع المحرم يختلف الناس فيه، منهم من يحرم بالقليل، ومنهم من يحرم بعد الحولين، فلزم الشاهد تبيين كيفيته، ليحكم الحاكم فيه باجتهاده، فيحتاج الشاهد أن يشهد أن هذا ارتضع من ثدي هذه خمس رضعات متفرقات، خلص اللبن فيهن إلى جوفه، في الحولين. اهـ.

وعليه، فلا يعتبر ذلك الرجل خالًا لصديقتك مانع من زواج هذه المرأة من ابن خالها. مع أن الأولى تجنب الزواج منها، لأن من كبار أهل العلم من يرى التحريم حتى بالمصة الواحدة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: