الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم العمل بتحصيل ديون البنوك لقاء عمولة
رقم الفتوى: 396283

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 11 شعبان 1440 هـ - 16-4-2019 م
  • التقييم:
246 0 14

السؤال

زوجي يعمل في شركة تحصيل أموال، تابعة للبنوك. عمله عبارة عن التوصل لعملاء متهربين أو متعثرين في السداد، وحثهم على السداد.
راتبه عبارة عن جزء بسيط ثابت، يصرف كله في المواصلات، وزيارات العملاء. وجزء عبارة عن نسبة مما يحصل من العملاء (قروض وفيزا)
هل يكون دخله حراما، أو ربا؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فهذه الديون التي يعمل زوجك في تحصيلها، ويعطى نسبة مما يتم تحصيلها منها: إن كانت ديونا لبنوك إسلامية؛ فلا حرج فيها ولا فيما يعطاه مقابل ذلك. وأما لو كانت الديون لبنوك ربوية، فلا يجوز العمل في ذلك؛ لما بيناه في الفتويين: 41925/ 46529.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: