الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تحفظ المصاب بسلس المذي بفوط نسائية
رقم الفتوى: 396484

  • تاريخ النشر:الخميس 13 شعبان 1440 هـ - 18-4-2019 م
  • التقييم:
1310 0 19

السؤال

هل يوجد حلّ لسلس المذيّ؛ لأن الأمر أتعبني، فكل مرة أضطر إلى أن أغيّر ملابسي بسبب المذيّ، وأغتسل؛ لكي أنظف جسمي، وعند النوم ألبس فوطة صحية نسائية (حفاظة) تشبه حفاظة الرجال؛ لأنها فوطة واسعة من المقدمة، وتحمي الملابس، والسرير؛ لكيلا يلوّث الاحتلام فراش السرير، علمًا أنه تباع فوط صحية رجالية، لكنها لا تباع في المدينة التي أسكن فيها.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فاعلم أولًا أن المني طاهر، فإذا احتلمت أثناء نومك، لم يتنجس ثوبك، ولا فراشك.

وأما المذي، فلا يوجب الغسل، وإنما يوجب نضح الثياب، والاستنجاء، على ما هو مبين في الفتوى: 50657.

فإذا علمت هذا؛ زال عنك كثير من المشقة، التي تلزم نفسك بها، بلا موجب.

ثم إن كنت مصابا بالسلس، فيسعك أن تتوضأ لكل صلاة بعد دخول الوقت، وتصلي بوضوئك ما شئت من الفروض والنوافل، حتى يخرج ذلك الوقت، مع التحفظ بوضع خرقة، أو نحوها على الموضع.

ولا يجب التحفظ عند فقهاء المالكية، ولا الوضوء لكل صلاة على صاحب السلس، كما بينا مذهبهم في الفتوى: 75637.

ويسعك عند المشقة العمل بمذهب المالكية المذكور.

وأما وضعك الحفاظات المذكورة: فإن كانت مختصة بالنساء، بحيث لا يضعها غيرهنّ، لم يجز لك وضعها؛ لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن تشبه الرجال بالنساء.

وأما سبيل علاج هذا الأمر: فينبغي أن تراجع فيه الأطباء المختصين.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: