الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم العمل في إقامة حفلات زفاف مختلطة

السؤال

أنا أعمل في إقامة حفلات زفاف مختلطة حيث يكون هناك الأغاني والرقص سؤالي ما هي مشروعية عملي وإذا أردت أن أذهب للحج فهل أستطيع ذلك بما أجنيه من مال من عملي هذا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا ريب أن عملك في هذا المجال حرام لأنه تعاون على الإثم، والأجرة التي تأخذها مقابل ذلك سحت، لأنها أجرة على منفعة محرمة، مثلها مثل حلوان الكاهن ومهر البغي، فاتق الله تعالى، وأقلع عن هذه المعصية وابحث عن عمل آخر حلال لا يلحقك بسببه إثم ولا عقاب، وإذا علم الله تعالى صدقك فإنه سيفتح لك أبواب الرزق الحلال، قال تعالى: إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً مما أخذ منكم [الأنفال:70] وأما حجك بهذا المال فهو مجزئ مع الإثم في مذهب جمهور العلماء، وذهب الإمام أحمد إلى عدم صحته وعدم إجزائه، لأن الله طيب لا يقبل إلا طيباً. وانظر الفتوى رقم: 7341 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني