الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخذ جزء من الأرباح الناتجة عن تشغيل القرض
رقم الفتوى: 397339

  • تاريخ النشر:الأحد 23 شعبان 1440 هـ - 28-4-2019 م
  • التقييم:
262 0 7

السؤال

قريبي أتاه رجل، وقال له: أقرضني مبلغًا، وقدره مائة ألف ريال، وأعيدها لك خلال شهرين من تاريخ القرض، وأقوم أنا بتشغيل هذا المبلغ بتجارة تخصني وحدي، وفي حال الربح، أسلمك مبلغًا وقدره مليون ريال، فهل هذا التعامل يعد قرضًا بفائدة، أم مضاربة فاسدة؟ وإن كانت مضاربة فاسدة، فهل يرجع رأس المال لصاحبه، وتبطل المضاربة، أم تستمر المضاربة مع إبطال الشرط الفاسد؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فهذه المعاملة قرض، وليست مضاربة، والواجب على المقترض رد القرض دون زيادة. 

وعلى المقرِض ألا يقبل أي زيادة على القرض كانت مشروطة عند العقد، وراجع الفتوى: 130795.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: