الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من شكت في عدد الأيام التي أفطرتها
رقم الفتوى: 397357

  • تاريخ النشر:الأحد 23 شعبان 1440 هـ - 28-4-2019 م
  • التقييم:
924 0 19

السؤال

لقد وقعت في حيرة: عندما كنت في عمر أظن 14 سنة، أخرت قضاء ديني في رمضان، إلى رمضان التالي، ولكنني قضيته، ولم أخرج الفدية بعد. وقد تذكرتها الآن، وأريد إخراجها، ولكنني نسيت عدد الأيام أظن أنها 12 يوما، أو 9 أيام. فماذا أفعل؟
جزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:               

 فإن كان تأخير قضاء رمضان عمدا من غير عذر, فتجب عليك كفارة عن كل يوم, وأخرجي اثنتي عشرة كفارة، احتياطا.

جاء في فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: إذا شك الإنسان فيما عليه من واجب القضاء، فإنه يأخذ بالأقل. فإذا شكَّت المرأة أو الرجل هل عليه قضاء ثلاثة أيام أو أربعة؟ فإنه يأخذ بالأقل؛ لأن الأقل متيقن، وما زاد مشكوك فيه. والأصل براءة الذمة، ولكن مع ذلك الأحوط أن يقضي هذا اليوم الذي شك فيه؛ لأنه إن كان واجبا عليه، فقد حصلت براءة ذمته بيقين، وإن كان غير واجب فهو تطوع، والله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا. انتهى.

أما إن كان تأخير القضاء جهلا, أو نسيانا, فلا كفارة عليك, وانظري الفتوى: 123312.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: