الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إراقة الدم شرط في إجزاء الأضحية
رقم الفتوى: 397579

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 25 شعبان 1440 هـ - 30-4-2019 م
  • التقييم:
1122 0 7

السؤال

عندي سؤال: من شروط الأضحية إنهار الدم. فما معنى ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:         

 فإراقة الدم ليس شرطا خاصا في إباحة الأضحية, بل هو عام في كل ذبيحة. لقوله -صلى الله عليه وسلم- عن الذكاة الشرعية: ما أنهر الدم، وذكر اسم الله فكل، ليس الظفر والسن. متفق عليه، واللفظ للبخاري.

قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: قوله ما أنهر الدم أي: أساله وصبّه بكثرة، شبه بجري الماء في النهر, والتقدير ما أنْهَر الدم فهو حلال فكلوا. انتهى

وإذا كان المقصود أن إراقة الدم شرط في إجزاء الأضحية, فلا يقوم غيرها مقامها, فهذا صحيح. قال صاحب بدائع الصنائع أثناء الحديث عن الأضحية: ومنها ألاّ يقوم غيرها مقامها ، حتى لو تصدق بعين الشاة أو قيمتها في الوقت لا يجزئه عن الأُضحية؛ لأن الوجوب تعلق بالإراقة، والأصل أن الوجوب إذا تعلق بفعل معين أنه لا يقوم غيره مقامه، كما في الصلاة والصوم وغيرهما. انتهى.

وراجع المزيد عن الترغيب في الأضحية, وإرادة دمها يوم النحر, وذلك في الفتوى: 70715.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: