الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العمل في جهة رقابة على سوق الأسهم والسندات
رقم الفتوى: 3977

  • تاريخ النشر:الأربعاء 13 صفر 1421 هـ - 17-5-2000 م
  • التقييم:
2144 0 213

السؤال

ما حكم العمل في الجهات التي تراقب الأنشطة التي تتم في أسواق الأسهم والسندات إذا علمنا أن تلك الأنشطة تشمل كل أنواع الشركات كشركات التأمين والبنوك وغيرها وتستقي مواردها منها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيقول الله تعالى: ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) [المائدة:2] فهذا نص في تحريم التعاون والمشاركة والعمل في أي جهة تزاول نشاطاً محرماً، كبيع السندات أو الإقراض بالربا، أو الاتجار في الأسهم المحرمة أو نحو ذلك.
والعمل في جهة الرقابة المذكورة يعد تعاوناً ودعماً للشركات العاملة في السوق، فإذا انضاف إلى ذلك كونها تستقي مواردها من هذه الشركات، كان العمل المذكور محرماً.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: