الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حج من لم يكن يتمضمض ويستنشق في غسل الجنابة
رقم الفتوى: 397888

  • تاريخ النشر:الخميس 27 شعبان 1440 هـ - 2-5-2019 م
  • التقييم:
2040 0 7

السؤال

قبل سنتين حججت ولله الحمد، ولكن قبلها كنت أغتسل من الجنابة بطريقة خاطئة، جهلا مني بالطريقة الصحيحة (لم أكن أتمضمض وأستنشق في الغسل) إلى أن اكتشفت الطريقة الصحيحة قبل مدة بسيطة.
فما حكم حجي؟ وهل علي كفارة إذا كان صحيحا، ولكنه ناقص؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:             

 فالمضمضة, والاستنشاق سنتان في غسل الجنابة, فلا يترتب على تركهما بطلان الطهارة عند كثير من أهل العلم. وراجع الفتوى: 157153.

 وعليه؛ فحجك صحيح, ولا يلزمك شيء لأجل ما ذكرته من تركك لهما فيما مضى. وراجع مبطلات الحج في الفتويين: 56762. 49229

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: