الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم لبس الرجل السلاسل والأساور إن كان العرف لا يعتبره تشبها
رقم الفتوى: 398698

  • تاريخ النشر:الأربعاء 11 رمضان 1440 هـ - 15-5-2019 م
  • التقييم:
4482 0 10

السؤال

سؤالي يتطلب تركيزا.
في المجتمع الجزائري وعرفه، يجوز للرجل والمرأة لبس السلاسل أو القلائد، أو الأساور ولا يعتبر ذلك تشبها.
عمري 16 سنة، وعندي سلسلة على شكل خيط مكتوب فيها حرف S بمعنى سيف اسمي.
فهل هناك مشكلة في لبسها إذا كانت النية والعرف لا يعتبرانها تشبها، أم يلعنني الله لأنني ألبسها رغم صلاتي وطاعاتي له؟ أفيدوني منطقيا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن ثبت أن العرف في بلدكم قد جرى بذلك في حق الرجال والنساء جميعا، فقد انتفى مانع التشبه في بلدكم، ويبقى النظر في غلبة ذلك على أهل المعاصي والمجون، فإن كان الأمر كذلك، فهذا مانع آخر من اللبس، وراجع في ذلك الفتويين: 117331، 255424.

ثم ننبه السائل على أن المعاصي التي توعِّد أصحابها باللعن، يكون أصحابها معرضين له وإن كانت لهم طاعات أخرى من الصلاة والصيام وغير ذلك، فهم تحت مشيئة الله تعالى: إن شاء عذبهم، وإن شاء عفا عنهم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: