صفة الغسل المجزئ - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صفة الغسل المجزئ
رقم الفتوى: 39882

  • تاريخ النشر:الخميس 12 رمضان 1424 هـ - 6-11-2003 م
  • التقييم:
13404 0 224

السؤال

دخلت مرة إلى الحمام وأردت الاغتسال وشرعت فيه، إلا أنني لم أبدأ بغسل مكان الأذى وتوضأت عاديا ثم أكملت الاغتسال، هل اغتسالي هذا صحيح من ناحية إسلامية؟ جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن كان هذا الغسل قد وقع على صفة الغسل المجزئ فغسلك صحيح، ولمعرفة صفة الغسل الكامل، راجع الفتوى رقم: 3791. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: