الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معنى أن عيسى عليه السلام كلمة الله
رقم الفتوى: 3989

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 19 شوال 1420 هـ - 25-1-2000 م
  • التقييم:
14518 0 390

السؤال

هل نحن المسلمين نعبد القرآن فقد قال لي أحد النصارى:"إننا نعتقد أن المسيح كلمة الله تحول إلى بشر" مثل ما يعتقد المسلمون أن القرآن كلمة الله تحولت نصا؟ نرجو الإجابة باللغة العربية. وجزاكم الله خيرا .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
فكلام هذا النصراني كلام باطل ليس له محل من النظر لقوله تعالى: (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه) [ النساء : 171 ] . فمن قال إن عيسى كلمة الله تحولت بشراً ويقصد من ذلك أنه إله أو أنه هو الكلمة ذاتها فقد منعه الله الفهم وأودع فيه الحيرة والاضطراب ، فإن عيسى تجري عليه ألفاظ لا تجري على القرآن لأنه يسميه مولوداً وطفلاً وصبياً وغلاماً يأكل ويشرب وهو مخاطب بالأمر والنهي ثم هو من ذرية نوح ومن ذرية إبراهيم ، ولا يقال في القرآن ما يقال في عيسى . والكلمة التي ألقاها إلى مريم حين قال له: كُن ، فكان عيسى عليه السلام بكلمة "كُن" وليس عيسى هو " كُن " ، فبالكلمة كان عيسى وليس هو الكلمة ، وهذا لا يختص بعيسى ، فالله جل وعلا إذا أراد أمراً قال له كُن فيكون . والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: