المرجع في كون المرض مبيحًا للفطر إلى خبر الطبيب الثقة والتجربة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المرجع في كون المرض مبيحًا للفطر إلى خبر الطبيب الثقة والتجربة
رقم الفتوى: 398944

  • تاريخ النشر:الخميس 19 رمضان 1440 هـ - 23-5-2019 م
  • التقييم:
1664 0 7

السؤال

أنا شاب عشريني، أقيم في دولة أوروبية، أعاني من مرض القلق، والاكتئاب، أصوم مدة 18 ساعة في اليوم، وحالتي النفسية تزداد سوءًا خلال هذه الفترة؛ حيث يزيد الضغط، والتعب النفسي، وأعاني أيضًا من أوجاع في المعدة، وتتوقف حياتي خلال فترة الصيام، فهل يجوز الإفطار في مثل هذه الحالة؟ علمًا أني أوقفت تناول الدواء قبل رمضان؛ لأنه يتعارض مع الصيام، وإذا تناولته، فيجب عليَّ شرب الماء بكثرة، والنوم في أوقات باكرة. وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فضابط المرض المبيح للفطر، قد بيناه في الفتوى: 126657.

والمرد في ذلك إلى خبر الطبيب الثقة، وإلى التجربة، فإن كان مرضك يزيد، أو برؤك يتأخر بالصوم، فلك رخصة في الفطر، وإلا فالصوم واجب عليك.

واعلم أن طاعة الله من أعظم أسباب علاج الاكتئاب، والقلق، فعليك أن تكثر من ذكر الله، ودعائه، واللجأ إليه، والتفويض له، والتوكل عليه، إضافة إلى تلك الأدوية، والمتابعة مع الأطباء الثقات، نسأل الله لك العافية.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: