الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طهرت من الحيض ووصاها الطبيب بعدم غسل ثديها بعد العملية
رقم الفتوى: 399418

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 8 شوال 1440 هـ - 11-6-2019 م
  • التقييم:
709 0 13

السؤال

ما حكم ضرورة الاغتسال من الحيض في حالة عمل عملية استئصال ورم من الثدي، وتوصية الدكتور بعدم تعرض الجرح للماء نهائيا لمدة أسبوع؟ علما بأنه ستتم الطهارة من الحيض خلال يومين. فما هي كيفية الاغتسال الصحيحة في ضوء تحذير الطبيب؟ وما حكم الصيام بعد الطهارة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فالواجب على المرأة المشار إليها عند طهرها من الحيض أن تغسل كل بدنها إلا الثدي، فلا تغسله ما دامت تخاف ضررا بغسله بناء على قول الطبيب، وإن كان الثدي مستورا بجبيرة، وأمكن مسحها بلا ضرر، فإنها تمسح عليها، وإن تعذر المسح  لكون الثدي مكشوفا، أو خشية وصول الماء إلى الجرح، فإنها تتيمم عنه، فتجمع في تطهرها بين الغسل وبين التيمم.

وانظري الفتوى: 213586 عن كيفية الغسل من الحيض لمن بها جرح في بطنها، وتخشى من استعمال الماء.

وأما عن الصيام بعد الطهارة، فالواجب عليها أن تصوم إذا طهرت قبل دخول وقت الفجر، فتغتسل ـ ولو بعد دخول الفجر ـ وتصلي الفريضة وتصوم.

وانظري المزيد في الفتوى: 163253، والفتوى: 39435.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: