الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تسمية المولود باسم ليام
رقم الفتوى: 399646

  • تاريخ النشر:الخميس 10 شوال 1440 هـ - 13-6-2019 م
  • التقييم:
2612 0 26

السؤال

حكم تسمية المولود باسم ليام، وهو اسم أجنبي، لكن معناه الحامي، أي الذي يحمي غيره، ويوجد معلقة في اللغة العربية تقول:
وهمُ العَشِيرةُ أن يُبَطِّئ حاسدٌ ... أَو أن يَلُومَ معَ العَدُوِّ لِيَامُها.
فهل يجوز التسمية بهذا الاسم؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فليس معنى كلمة " ليامها " في بيت الشعر المذكور حماتُها، بل معناه " لُوّامُها " جمع " لائم "، كما أن كلمة اللِّيام في اللغة جَمْعُ اللَّئيم، ولكن مع تليين الهمز.
ولا ينبغي التسمية بالاسم الأجنبي ـ على ما ذكرت السائلة ـ إذا كان مختصا بالكفار؛ لأن هذا من التشبه بهم، والتشبه بهم وإن كان في العادات، فقد ذهب جمع أهل العلم إلى النهي عنه، كما أن هذا الاسم أقرب في اللفظ إلى اسم " وِلْيَام" وهذا من أشهر أسمائهم، وربما اشتبه على السامع بالاسم المذكور في السؤال، فيكون التسمي به فيه مشابهة ظاهرة بهم.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: