الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم العمل في تحميض الأفلام السينمائية
رقم الفتوى: 39975

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 رمضان 1424 هـ - 10-11-2003 م
  • التقييم:
1747 0 211

السؤال

أنا شاب حاصل على بكالوريوس العلوم قسم الكيمياء، وأعمل بوظيفة كيميائي بمعامل الطبع والتحميض الخاصة بالأفلام السينمائيه وعملي عبارة عن تحضير المحاليل التي تساهم فى إظهار الصورة من الخام الحساس، والسؤال: هل عملي حلال أم حرام؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالحكم على عملك بكونه حلالاً أو حراماً يعتمد على طبيعة هذه الأفلام، فإن كانت هذه الأفلام تشتمل على محرمات، فعملك في تحضير المحاليل اللازمة لتحميضها وطبعها محرم، وإن كانت لا تشتمل على محرمات، فعملك في تحضير المحاليل اللازمة لتحميضها وطبعها جائز. والأصل في ذلك قوله تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:2]. ومن المعلوم أن الغالب على هذه الأفلام -إن لم يكن هو حال الكل- اشتمالها على المحرمات، من مناظر خليعة وقصص هابطة وتبرج نساء وغناء محرم.... إلخ، مما هو معلوم، ولذا فننصحك بترك مجال عملك هذا، والعمل في مجال آخر مباح، كشركات الأدوية أو البترول، ونحو ذلك مما هو مباح، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، ونسأل الله أن يوسع عليك وأن يغنيك بحلاله عن حرامه، إنه ولي ذلك والقادر عليه. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: