الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دفع قيمة البطاقة رجاء الحصول على منزل؟
رقم الفتوى: 400567

  • تاريخ النشر:الأربعاء 1 ذو القعدة 1440 هـ - 3-7-2019 م
  • التقييم:
319 0 17

السؤال

هناك قصة تروى على الإنترنت بالصيغة التالية:
الأمريكي "داستون لاو" أراد بيع بيته بمبلغ مليون دولار، ولم يتقدم أحد لشرائه بهذا السعر، فأعلن أنه سوف يبيعه بمبلغ دولار واحد فقط، عن طريق القرعة، فقام بطبع بطاقات، وبيعها بسعر دولار للبطاقة الواحدة، فباع مليوني بطاقة، وجمع مليوني دولار، وعمل القرعة أمام الجميع، وأعطى البيت لشخص واحد، وبعد خصم الضرائب، تبقى له مليون و700 ألف دولار، فما حكم ما فعله؟ وهل هذا قمار أم حلال؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن مشتري هذه البطاقة يدفع فيها دولارًا واحدًا، رجاء الفوز بالقرعة، فيدور حاله بين غرم الدولار، وغنم البيت، وهذا التردد بين الغنم والغرم هو حقيقة المقامرة، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: القمار معناه: أن يؤخذ مال الإنسان، وهو على مخاطرة، هل يحصل له عوضه أو لا يحصل. اهـ. وانظر للفائدة الفتوى: 227914.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: