الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعبير الرؤيا بحسب ظاهرها
رقم الفتوى: 400732

  • تاريخ النشر:الإثنين 6 ذو القعدة 1440 هـ - 8-7-2019 م
  • التقييم:
1850 0 0

السؤال

أبي مهتم جدًّا بالرؤى، ويتخذ قرارات على أساسها، فهل هذا صحيح؟ فقد كان مقدمًا على أمر، فرأى رؤيا مفزعة عنه، وأن هذا الأمر فيه خطر عظيم، فقرر إنهاء هذا الأمر، وهو يحلف أنها ليست من الشيطان.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا يمكننا الجزم بحكم في ذلك! فإنه يعتمد على معرفة حال الرائي علمًا وعملًا، ثم على معرفة نوع الرؤيا ذاتها.

وعلى أية حال؛ فيمكننا القول: إن الناس في هذا الباب بين طرفين ووسط:

فمنهم من لا يأبه للرؤيا، ولو كانت ذات معنى وتأويل.

ومنهم من يبالغ في الاعتماد عليها؛ حتى يخرج إلى حد الخرافة.

ومنهم الوسط الذي ينتفع من الرؤيا، بالقدر الذي يليق بها، وبحاله معًا.

ومن المفيد للسائل أن يطلع على رسالة: (أخطاء الأنام حول الرؤى والأحلام) لأحمد بن عبد الله الناصر. وقد ذكر فيها أكثر من ثلاثين خطأ في هذا الباب، ومن الأخطاء التي ذكرها مما يتعلق بموضوع السؤال:

- تهاوُنُ البعض بشأن الرُّؤيا وتعبيرها.

- تفسيرُ الإنسان الرُّؤيا لنفسه مع جهله بالتَّعبير، وأخذه بظاهر الرُّؤيا.

- الجهل بأنواع الرُّؤى وعدمُ التَّفريق بينها.

- أخطاء في العمل بالرُّؤيا، وأخذ الأحكام منها.

- التساهل في تعبير الرؤيا بغير علم.

- تفسير الرؤيا بدون معرفة حال الرائي.

- عدم التفريق بين الرؤيا والحلم.

- تقديمُ الرُّؤى والأحلام على الاستخارة، وتعليقها بها.

فراجع تفصيل ذلك - إن شئت - في هذه الرسالة، وهي متوفرة على الإنترنت.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: