الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تحصيل حقوق الموظف بالطرق المشروعة
رقم الفتوى: 400792

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 7 ذو القعدة 1440 هـ - 9-7-2019 م
  • التقييم:
95 0 0

السؤال

أنا أعمل في قطاع خاص، وهناك من الظلم ما لا يحتمله بشر من التمييز في المعاملة، وغيرها من الأمور التي تجعل ميزان العدل في هذا العمل غير موزون، وهناك من الأفراد ممن ضاعت حقوقهم، ولم يستطيعوا أخذها.
فهل يجوز أخذ مستحقات الموظف من بدل السفر ورسوم الإقامة من صاحب العمل دون علمه؟ علما أنه في يوم كتابة العقد فيما بيننا لم نذكر بدلات السفر، وقيمه رسوم الإقامة في العقد. تكلمنا فيها شفهيا قالها بلسانه (لم يأت وقتها نتكلم فيها)، ولكنه رفض عندما قمنا بطلبنا له لحاجتنا الماسة لهذا العمل. وفي قانون الدولة أن للموظف حقا في البدل، وفي تجديد الإقامة على صاحب العمل.
فهل إذا أخذنا حقوقنا دون علم صاحب العمل يكون أمرا مشروعا لنا. جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فأن العقد شريعة المتعاقدين، وقانون العمل يعتبر بمثابة عرف العمل، وهو معتبر ما لم ينص في العقد على خلافه، كما بينا في الفتويين: 378844، 137223.

وحيث ذكرت أن قانون العمل يعطي العامل بدل السفر ورسوم الإقامة ونحو ذلك، فاسلك السبل المشروعة من أجل الحصول على هذه الحقوق، ولا تعمد الى أموال صاحب العمل، فتأخذ منها بدون علمه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: