الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الخصام والمشاجرة والاقتتال في المساجد
رقم الفتوى: 40107

  • تاريخ النشر:الخميس 19 رمضان 1424 هـ - 13-11-2003 م
  • التقييم:
13886 0 296

السؤال

ما الحكم الشرعي إذا حدث ضرب بين شخصين في المسجد؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن المساجد إنما بنيت لإقامة الصلاة وقراءة القرآن وذكر الله عز وجل، وقد حث الشرع على تقديسها وتنزيهها وتكريمها، قال الله تعالى: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ [النور:36]. ولذا فقد نهى الشرع عن البيع والشراء في المساجد، وإنشاد الضالة ورفع الأصوات فيها، واتخاذها طرقاً ونحو ذلك، وأمر بإخراج الأذى منها ولو بحجم القذاة. وعليه فإنه لا يجوز الخصام والمشاجرة والاقتتال ورفع الأصوات في المساجد، وعلى من فعل ذلك أن يتوب إلى الله مما فعل، وعلى المتنازعين أن يصلحوا ذات بينهم، وعلى من رأى هذا المنكر في المسجد أن ينهى عنه بقدر المستطاع، وراجع في الفتوى رقم: 13776. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: