الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إعطاء المحتاج من مال الربا

السؤال

وضعت مبلغا من المال في البريد المصري؛ لتخزينه وحفظه، وبعد مرور ثلاثة أعوام عليه زاد المبلغ: 4500 جنيه. أنا أعلم أن المبلغ الزائد هذا ربا، ويحرم استخدامه. وأخي على وشك الزواج. هل يحل لي أن أعطيه إياه؛ بحيث يساعده على إتمام الزواج؟ وطبعا بدون نية الدين؟ أم يحرم أن أعطيه إياه، وما هي أفضل طريقة للتصرف في هذا المبلغ؟ وشكرا، وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فما دام السائل يعلم ويعتقد أن هذه الزيادة من الربا المحرم، فيجب عليه أولا: أن يتوب إلى الله تعالى من هذا الإثم، ويسحب أمواله من هذا المكان. وإن كان يحتاج إلى حفظه، فليضعه في مصرف من المصارف الإسلامية.

وأما جواب ما سألت عنه: فإن كان أخوك أو غيره من أقاربك الذين لا تجب عليك نفقتهم: يعد من الفقراء أو المحتاجين، سواء لأمر الزواج، أو غيره من الحاجات المعتبرة، فلا حرج في إعطائه من هذا المبلغ.

وراجع لمزيد الفائدة الفتويين: 306451، 18693.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني