الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من اكتشف وهو يصلي وجود لمعة على بشرته
رقم الفتوى: 401401

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 21 ذو القعدة 1440 هـ - 23-7-2019 م
  • التقييم:
1682 0 0

السؤال

أود أن أسأل ما حكم اللمعة التي توجد في المكياج، مثلاً بودرة بها لمعة صغيرة؟ هل تعد حائلًا تلك اللمعة؟ وإذا رأيتها أثناء الصلاة -ناسية وجودها- هل أقطع الصلاة، وأعيد الوضوء إذا كانت حائلًا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فالحكم على الشيء بأنه حائل يمنع وصول الماء إلى البشرة أم لا، هذا يتطلب مشاهدته ولمسه، فلا يمكننا الحكم على اللمعة المشار إليها هي حائل أم لا، ومن صلى ثم اكتشف أثناء الصلاة أن لمعة، ولو يسيرة من أعضاء الوضوء لم يصلها الماء، فإنه يقطع الصلاة -إن كان في أثنائها- ويعيد الوضوء، ويعيد الصلاة -إن كان قد صلى- للحديث الذي في سنن أبي داود وغيره: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي وَفِي ظَهْرِ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ قَدْرُ الدِّرْهَمِ، لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ.

وقد أصدرنا فتوى في حكم استعمال المكياج، وأثره على الوضوء، مع وجود اللمعة في بعض مكوناته، وأن بعض الفقهاء قال بالعفو عن اليسير. والفتوى المشار إليها برقم: 231988

وانظري أيضا الفتوى: 145229 حول كلام الفقهاء في الحائل اليسير على أعضاء الوضوء هل يعفى عنه.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: