الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تعلم القرآن من التلاوات الصوتية المسجلة
رقم الفتوى: 401503

  • تاريخ النشر:الخميس 23 ذو القعدة 1440 هـ - 25-7-2019 م
  • التقييم:
2205 0 0

السؤال

هل يجوز حفظ القرآن الكريم، ومراجعته بدون معلم أقرأ عليه؟ مع العلم أنني على دراية بقدر جيد من قواعد اللغة العربية، والتشكيل، وأحكام التجويد، كما أنني أستمع إلى الشرائط المُسجلة لبعض القراء كالشيخ عبد الباسط والمنشاوي وغيرهم، وأصحح قراءتي استنادًا إلى ما أسمع منهم، فهل حفظي بهذه الطريقة، وعدم ذهابي إلى شيخ أقرأ عليه يحرمني من أجر حفظ القرآن في الآخرة؟ أم يلزم أن أحصل على سند من أحد المشايخ؟
وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فلا شك أن تلقي القرآن على يدي شيخٍ مُتقِنٍ مباشرةً هو الأصل، وهو آمن من الخطإ، وأضبطُ من تلقيه اعتمادا على مجرد السماع من التلاوات الصوتية المسجلة، ومع هذا فإن آنست من نفسك قُدرةً على التعلم من خلال الاستماع، وتصحيح قراءتك، وكنت ــ كما ذكرت ــ على دراية بأحكام التجويد، فلا نرى مانعا من ذلك، وتؤجر إن شاء الله تعالى.

ولا يشترط لحصول الأجر أخذ سندٍ في القراءة، وإنما يُشترط الإخلاص لله تعالى في التعلم والقراءة.

وانظر للفائدة الفتاوى التالية أرقامها: 26144، 22551، 199657.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: