الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شروط جواز أكل العامل بالمستشفى من الأطعمة
رقم الفتوى: 402004

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 5 ذو الحجة 1440 هـ - 6-8-2019 م
  • التقييم:
1423 0 0

السؤال

أنا أخصائية تغذية في مطبخ، ومسؤولة عن كل شيء، من استلام خضار، وفاكهه، وأوزان الأطعمة، وتقديمها للمرضى، والمسؤول عن توريد هذه الأطعمة مورد، ويأخذ عليها أموالاً من الحكومة، وأنا وزملائي نفطر من المطبخ، الجبن، والخبز، والشاي، وما نتناوله ليس من وجبات أي مريض. فهل يجوز هذا، أم لا؟ علماً أن المورد يعلم بذلك، ولا نقصر بوجبات المريض، وأوزان الطعام.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دام أن تلك الأطعمةَ مُخَصَّصَةٌ للمرضى، فالأصل عدم جواز أكل غيرهم منها، إلا في حالتين:

أولهما: إذا نصت اللوائح الصادرة من إدارة المستشفى، أو الجهة المختصة، بالسماح للعاملين في المستشفى بالأكل منه.

وثانيهما: إذا بقي شيء من الطعام، ودار الأمر بين فساده، أو رميه، وبين أكلهم له، فيجوز لهم الأكل منه حينئذ، ولا عبرة بإذن المورد للطعام، إذا لم يكن مخولاً بإعطاء هذا الإذن من إدارة المستشفى، أو الجهة المختصة، لا سيما وأنه قد يكون محل تُهمة، حيث يأذن لكم في الأكل، لتزيد كمية الأطعمة التي يوردها للمستشفى، فيستفيد مالياً كلما زادت الكمية.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: