الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من زنى بامرأة غير متزوجة هل يلحقه إثم زناها مع غيره؟
رقم الفتوى: 402352

  • تاريخ النشر:الأربعاء 20 ذو الحجة 1440 هـ - 21-8-2019 م
  • التقييم:
2039 0 0

السؤال

إذا ارتكبت الزنى مع امرأة غير متزوجة؛ ومن ثمَّ قامت المرأة تزني مع أكثر من رجل، فهل عليَّ إثم على ما تفعله مع الرجال غيري؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فمن زنى بامرأة لحقه إثم زناه بها، ويجب عليه أن يتوب من ذلك، وشروط التوبة بيناها في الفتوى: 5450.

 ولا يلحقه إثم إذا انحرفت، وصارت تزني بغيره، فهي التي جنت على نفسها، وابتليت، فمطلوب منها أن تتقي الله، وتصبر، وتعفّ نفسها؛ قال تعالى: وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى {فاطر:18}، وقوله سبحانه: وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى {الأنعام:164}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته في حجة الوداع: أَلَا لَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ، وَلَا يَجْنِي وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ، وَلَا وَلَدٌ عَلَى وَالِدِهِ. رواه الترمذي، وابن ماجه، وقال الترمذي: حسن صحيح.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: