الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تطليق القاضي المرأة للضرر
رقم الفتوى: 402748

  • تاريخ النشر:الأربعاء 27 ذو الحجة 1440 هـ - 28-8-2019 م
  • التقييم:
1993 0 0

السؤال

سؤالي عن التفريق القضائي، للضرر على المرأة: هل هو جائز شرعًا؟ وهل يعد طلاقًا شرعيًّا في حالة امتناع الزوج عن طلاقها لدى رجل الدين، واكتفاء المرأة بالتفريق القضائي من المحكمة؟ فالقانون العراقي أجاز للمرأة طلب التفريق في حالات معينة، وأنا أودّ طلب التفريق عن زوجي؛ كونه يضربني، ولا ينفق عليَّ، ويعاملني معاملةً سيئةً -من سب، وشتم، وصياح -، ويفرض عليّ مسؤوليات إضافية، من خدمة أهله البالغ عددهم 17 شخصًا، وقد اشترطت قبل الزواج سكنًا منفصلًا عن أهله، ووافق على شرطي، لكنه امتنع بعد الزواج عن تنفيذ الشرط.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإذا امتنع الزوج عن تطليق امرأته، فرفعت أمرها للقاضي، فوجد من الأحوال ما يسوغ تطليقها على زوجها -ومن جملة ذلك: ما ذكرته السائلة عن حال زوجها -، فللقاضي أن يطلق عليه رغمًا عنه. ويصح طلاقه، وينفذ على الزوج، وراجعي في ذلك الفتاوى: 137768، 35430، 7561، 148933.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: