لم يقع بين الصحابة اختلاف في مسائل أصول الدين - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لم يقع بين الصحابة اختلاف في مسائل أصول الدين
رقم الفتوى: 40281

  • تاريخ النشر:الخميس 26 رمضان 1424 هـ - 20-11-2003 م
  • التقييم:
3185 0 275

السؤال

ما أوجه الاختلاف التي يمكن قبولها أو رفضها في المسائل الدينية في عهد الصحابة

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فمن رحمة الله تعالى أن الصحابة رضي الله عنهم لم يقع بينهم اختلاف في مسائل أصول الدين، ولكن وقع الاختلاف بينهم في بعض الأمور الاجتهادية لأسباب معينة، قد سبق أن ذكرناها في بعض الفتاوى مع أمثلة من واقع الفقه الإسلامي. وراجعي في هذا الفتاوى ذات الأرقام التالية: 16829/ 5484/ 6787 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: