الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الزواج ممن لديه ميول جنسية شاذة
رقم الفتوى: 402817

  • تاريخ النشر:الخميس 28 ذو الحجة 1440 هـ - 29-8-2019 م
  • التقييم:
1059 0 0

السؤال

ما حكم الزواج من رجل لديه ميول جنسية شاذة؟

الإجابــة

 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

  فإن كان هذا الرجل يعف نفسه، فلا تدفعه هذه الميول الجنسية الشاذة إلى ارتكاب ما حرم الله تعالى، فلا حرج في الزواج منه.

وأما إن ترتب على هذا المرض الذي في قلبه إتيان المحرمات من الفواحش، ونحوها، فلا ينبغي أن يقبل زوجًا؛ لكونه غير مرضي الدين، والخلق، وقد ثبت في الحديث الذي رواه الترمذي، وابن ماجه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أتاكم من ترضون خلقه، ودينه، فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض، وفساد عريض.

ومن كانت هذه حالته، فلن تجد المرأة معه الهناء، والسعادة في الغالب؛ لأن من ضيع دينه، فهو لما سواه أضيع، ومن لم يراع حق الله عز وجل، فأحرى أن لا يراعي حق خلقه، فلينتبه لهذا!

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: