الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذم الإسراف في زخرفة المساجد
رقم الفتوى: 402868

  • تاريخ النشر:الخميس 28 ذو الحجة 1440 هـ - 29-8-2019 م
  • التقييم:
380 0 0

السؤال

حكم الدين في التكاليف الباهظة لبناء المساجد؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فعمارة المساجد بما تدعو إليه الحاجة، وبما فيه مصلحة، وبما يتناسب مع مكانتها، وبما ييسر على عُمَّارها عبادتهم: كل ذلك مطلوب، ومستحسن شرعا، ما لم يصل إلى حد الإسراف، والتبذير بالنفقة في شيء لا نفع فيه حقيقةً، كالنفقة في مجرد الزخرفة أو للمباهاة بها، فهذا مذموم ومنهي عنه شرعا. قال القرطبي في المفهم: وفي بنائه - صلى الله عليه وسلم - مسجده بالجذوع والجريد دليل على ترك الزخرفة في المساجد والتأنق فيها والإسراف. بل قد ورد عنه - صلى الله عليه وسلم - ما يقتضي النهي عن زخرفتها وتشييدها، فقال: ما أُمِرتُ بتشييد المساجد، قال: لتزخرفُنَّها كما زخرفت اليهود والنصارى. اهـ. وراجع في ذلك الفتويين: 9320، 10687.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: