الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اقتراض ذوي الاحتياجات الخاصة لاقتناء سيارة
رقم الفتوى: 403051

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 4 محرم 1441 هـ - 3-9-2019 م
  • التقييم:
996 0 0

السؤال

سؤالي يتعلق بحكم الحصول على قرض لاقتناء سيارة مستعملة، فأنا من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأستعمل عكازات في تنقلاتي، وأجد صعوبة في بلوغ العمل، مع ما يقتضيه ذلك من مشقة في التنقل، والبحث عن وسائل النقل، وظروف الشتاء والبرد، كما أنني أجد صعوبة في استعمال الباص الخاص بالعمل لعلوه؛ لذلك فإنني رغبت في اقتناء سيارة مستعملة، والحصول على قرض لأجل هذه الغاية، فما حكم الشرع في هذه الضرورة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كان القرض قرضًا حسنًا، لا يشترط فيه رد زيادة على المبلغ المقترض، فهذا جائز.

وأمّا إن كان القرض يرد بزيادة مشروطة في العقد -قليلة كانت أو كثيرة-، فلا يجوز الإقدام عليه؛ لأنّه من الربا المحرم، وهو من الكبائر.

وما ذكر في السؤال من المشقة المحتملة، لا تبيح الاقتراض بالربا، وانظر الفتوى: 6501.

لكن يجوز لك أن تشتري السيارة بالتقسيط عن طريق المرابحة مع بنك إسلامي، حيث يشتري البنك السيارة، ثم يبيعها لك بالتقسيط، وراجع شروط المرابحة الصحيحة في الفتوى: 223585، والفتوى: 78949، وما أحيل عليه فيهما من فتاوى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: